ابنا: وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن تقرير الخارجية البريطانية وتقارير المنظمات الأخرى بشأن حرية الرأي في العراق "غير منصفة، خصوصاً في ما يتعلق بحرية الإعلام"، مبيناً أن "الحرية التي يتمتع بها الإعلام العراقي هي الأفضل من بين دول المنطقة كما أنها في تصاعد".
وأعرب الدباغ عن أسفه لـ"اعتماد المنظمات وهي جالسة في مكاتبها على تقارير إعلامية مجتزئة بعيدة عن الواقع العراقي"، داعياً "الخارجية البريطانية لأن تكون أكثر قرباً من الواقع العراقي وألا تعتمد على تقارير إعلامية لا ترقى إلى مستوى الحقيقة، باعتبارها تمثل دولة ديمقراطية عريقة".
ولفت الدباغ إلى أنه "مع كل ذلك فإن الحكومة لا تعتبر هذه التقارير هجوماً أو مؤامرة ضدها كما تعتبرها بعض الأنظمة الهشة التي لا تؤمن بحرية الرأي".
وأضاف الدباغ في السياق نفسه، أن "هذه المرحلة الانتقالية تحتاج إلى فترة زمنية لمعالجة الموروث الذي عانى منه العراق طيلة عقود"، مبيناً أن "هذا الأمر يتطلب صبراً من كل من يؤمنون أن الحرية الإعلامية ليست ترفاً، وإنما حصن ودفاع، جزء منهما ملزم للدولة وآخر ملزم للمجتمع".
أما في ما يتعلق بوضع الأقليات في البلاد، فذكر الدباغ أن "العراق يعاني من مشكلة تعرض الأقليات المسيحية لهجمات شرسة من قبل مجاميع إرهابية، وبالتأكيد ليست من الدولة"، مؤكدا أن "الأقليات تتمتع بحريات وتقدير وتمثيل وحقوق ثقافية غير موجودة في كثير من بلدان المنطقة".
....................
انتهی/182